مركز استدامة يبحث كفاءة استخدام المياه في البيوت المحمية الحديثة في الملتقى والمعرض الدولي للأسمدة الخامس والعشرين

الصورة

القاهرة، مصر، 12-14 فبراير، 2019

بحث المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة "استدامة" "كفاءة استخدام المياه في البيوت المحمية الحديثة" في الملتقى  والمعرض الدولي للأسمدة الخامس والعشرين الذي نظمه الاتحاد العربي للأسمدة في الفترة من 12 إلى 14 فبراير 2019 بفندق نايل ريتز كارلتون، القاهرة، جمهورية مصر العربية.

وبالنيابة عن مركز استدامة، قدم الأستاذ راضي الفريدي عرضا تفصيليا عن أحدث التقنيات المستخدمة في كفاءة استخدام المياه في البيوت المحمية الحديثة. وقد تم اختبار ثلاثة مستويات مختلفة من التقنية. يستخدم البيت المحمي متوسط التقنية - وهو عبارة عن بيت محمى مغطى بالبلاستيك وتتم تهويته بنظام الوسائد والمراوح - من أجل تحقيق إنتاجية للمحصول طيلة السنة. على الجانب الآخر، البيوت المحمية متوسطة التقنية وهي عبارة عن بيوت محمية مغطاة بالزجاج ويتم تبريدها باستخدام نظام خلايا التبريد، مع التحكم بالتهوية من خلال ضبط فترات تشغيل مراوح التهوية إلا هذا النوع يحتاج إلى قدر معين من التهوية، حيث حققت زيادة 2كجم أسبوعيا، بما يعادل أكثر من 70 كجم سنويا. علاوة على ذلك، أثبت البيوت المحمية عالية التقنية أعلى مستويات الكفاءة في استخدام المياه باستهلاك ما يقل عن 4 لتر مياه لكل كجم إنتاج من محصول الطماطم، إلا أنها بدت صعبة التنفيذ.

جذب الملتقى نخبة واسعة من أصحب المصلحة المعنيين، ومن بينهم الرؤساء، والرؤساء التنفيذيين، والمدراء، ومدراء التسويق، والمشتغلين بالتجارة، وخبراء الاقتصاد، والمهندسين الزراعيين، والاستشاريين، ومجموعات التقنية، المؤسسات التجارية ومركز الأبحاث، والمستثمرين، والمنظمات الإقليمية والدولية المهتمة لعالم الأسمدة، وتقنياته والبيئة.

هذا وقد بحث الملتقى عددا من القضايا الحيوية، من أهمها سياسات الأسمدة والعوامل التي تؤثر على صناعة الأسمدة. كذلك، استعرض الملتقى أسوق العرض والطلب على الأسمدة على مستوى العالم، والوضع الحالي لقطاع النفط والغاز وتداعياته على أسواق الأسمدة، واستخدام الأسمدة في القارة الأفريقية والتنمية المستدامة في قطاع صناعة الأسمدة. أضف إلى ذلك، استعرض الملتقى فرص العمل معا نحو أمن غذائي عالمي وكيفية حماية البيئة والتصدي للتحديات الاقتصادية.

 

مشاركة